لآش السياسي مزق احشاءنا.

Sat, 13 Jan 2018 06:17:27

898

بقلم : خالد الناهي
الآش أكلة ايرانية معروفة تقريباً لدى جميع سكان إلوطن العربي، وربما حتى العالم ألذين لديهم تواصل مع المواطنين الأيرانين .
وتتكون عادة من مجموعة من المواد ( عدس ، حمص ،باقلاء ،فاصولياء، ألخ ) التي لا رابط بينهم الا الصنف حيث تصنف من ضمن البقوليات ، يتم خلطهم فيخرج لنا الأش. 
الكثير من الشعب الأيراني يعشق هذه الأكلة.
ويبدو ليس فقط الشعب الأيراني تعجبهم خلط الأشياء، والخروج بنتائج جديدة
حتى ساستنا بعد عام 2003 ولغاية الأن 
فجميع حكوماتهم عبارة عن خلطة أش أيراني 
فترى فيها الشيعي، السني، الكردي،المسيحي وما لذ وطاب من أصناف الشعب، خلطة تجتمع فيها المتناقضات، فتري الأسلامي ، العلماني وحتى ربما من لا دين له. 
وما يجمعهم فقط، انهم يحملون الجنسية العراقية، وان كان اكثرهم له اكثر من جنسية.
نعم انه الأش، لكن أش بطعم عراقي.
ان التشابه في الخلط، لا يعني تشابه في النتائج 
فخلط البقوليات اخرج أكلة، اغلب من تذوقها اثنى عليها.
اما خلطة الحكومات العراقية، جميع من عاصرها، شهد على سوء مخرجاتها وفسادها. 
لذلك اليوم ربما أغلب الشعب العراقي قد سأم من هذه الخلطة المملة، التي اخذت تمزق بأحشاء الشعب، وربما وصل الأمر الى الكثير منا اخذ يتقيء أحشاءه، أن تذكر هذه الخلطة النتنة.
نعم يوجد في الخلطة العراقية بعض الأمور الجيدة والمفيدة، لكن كثرة الأشياء الفاسدة فيها تطغي على الجيد فيها.
والسؤال هنا 
في الحكومة القادمة، هل سوف يعيدون الكرة ويصنعون لنا اش بنفس النكهه السابقة ؟
نعم ان الشعب يتحمل الجزء الأكبر من هذه المخرجات، فهو من يجهز المواد التي سوف تدخل بالخلطة
لا اكثر من ذلك هو الذي سوف يختار الطباخ الذي سوف يخلط المواد التي تخرج لنا الحكومة الجديدة.
لذلك نقول يجب على الشعب ان يختار بصورة دقيقة وبحرص 
ان اراد ان يخرج هذه المرة بحكومة لها طعم مميز، ولا تزكم انفاسنا رائحة فسادها كما الحكومات السابقه
 


حقوق الانسان تكشف بالارقام حجم الانتهاكات الاجتماعية والمدنية والاقتصادية والسياسية في العراق

كشفت مفوضية حقوق الانسان، اليوم الاثنين، حجم الانتهاكات الاجتماعية والمدنية والاقتصادية والسياسية في العراق.

10/12/2018 15:32:34

بعد مضي عام على اعلان النصر على داعش فأن التهديدات ما زالت مستمرة و4 ملايين متضرر بدون تعويضات

على الرغم من مرور عام كامل على اعلان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي النصر النهائي على تنظيم داعش في (10 كانون الاول 2017)، فان التهديدات لازالت مستم

10/12/2018 15:25:59

صحيفة لندنية: الصدر يعزز الحراسة في محيط مقره منذ اندلاع ازمة تشكيل الحكومة خشية الاغتيال

افادت صحيفة "العرب" اللندنية يوم الاثنين ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، المقيم في منطقة الحنانة بمدينة النجف المقدسة لدى الشيعة، عزز الحراسة في م

10/12/2018 06:33:07

شركة جنرال الكتريك تعلن افتتاح محطة القيارة الكهربائية في نينوى مطلع العام القادم

اعلنت شركة جنرال الكتريك، الخميس، افتتاح محطة القيارة الكهربائية في محافظة نينوى مطلع العام المقبل.

06/12/2018 11:44:36