لماذا يتظاهر العراقيون في الجنوب وما الذي جعلها مختلفة؟

Tue, 17 Jul 2018 08:16:40 | عدد القراءات : 577

دخلت الاحتجاجات التي يشهدها العراق أسبوعها الثاني وسط مخاوف من اتساع رقعتها إلى باقي أنحاء العراق وخاصة العاصمة بغداد.
ورغم أن العراق شهد عدداً من الاحتجاجات في العاصمة وغيرها من المدن، لكن لأمر الذي يميز هذه المظاهرات أنها انطلقت من مناطق تعتبر معقل الأحزاب الشيعية وهي المتنفذة في الحكم العراق منذ سقوط نظام حكم صدام حسين عام 2003.
وصب المتظاهرون جام غضبهم على هذه الأحزاب وفصائل مسلحة إذ تم إحراق مقرات ومكاتب عدد من هذه الأحزاب والفصائل في المدن التي شهدت الاحتجاجات.
وكان من اللافت أن غضب المتظاهرين لم يقتصر على الأحزاب العراقية المقربة من طهران بل شمل إيران نفسها، إذ ردد المتظاهرون شعارات ضدها منددين بدورها في العراق.
ولم تفلح زيارة رئيس الحكومة العراقية لمحافظة البصرة التي انطلقت منها الاحتجاجات والوعود التي أطلقها في تهدئة الأوضاع إذ يبدو أنها لم تقنع المتظاهرين.
ومن الممكن أن يرفع المحتجون سقف المطالب التي لا يرجح أن تتمكن الحكومة من تنفيذها كونها حكومة تصريف أعمال في انتظار تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ومن المؤكد أن الأزمة التي اندلعت شرارتها في البصرة على خلفية معاناة المواطن العراقي من سوء الخدمات وإنعدام الماء والكهرباء وإنهيار المستوى التعليمي والصحي في مدن جنوب العراق، لن تحل بين عشية وضحاها.
ويبدو أن المتظاهرين قد وصلوا إلى حالة من اليأس من الوعود الحكومية المتكررة في تلبيه هذه المطالب، حيث ظهر أن هذه الأحزاب منهمكة في المساومات والمفاوضات للبقاء في السلطة بينما المواطن العراقي يعيش أوضاعا خدمية ومعيشية سيئة. بحسب ما تقرير بي بي سي البريطانية.
ومن المعتاد أن يتظاهر العراقيون كل صيف للاحتجاج على انقطاع الماء والكهرباء في هذا الفصل بسبب ارتفاع درجات الحرارة وبالتالي زيادة الطلب على الطاقة الكهربائية والمياه.
وقد سبق اندلاع هذه الموجة من المظاهرات حدثان لافتان، أولهما بدء تركيا بملء بحيرة سد ايليسو العملاق على نهر دجلة مما أدى الى قطع كامل مياه النهر عن العراق وبعد مساعي حكومية حثيثة أجلت تركيا قطع المياه لمدة محدودة.

مشكلة مزمنة
أما الحدث الثاني فهو وقف إيران مد العراق بألف ميغاوط من الكهرباء بسبب تخلف الحكومة العراقية عن دفع مستحقات الجانب الإيراني.
ولم تستطع الحكومة العراقية اقناع إيران باستئناف هذه الإمدادات. وقالت وزارة الكهرباء العراقية إنها "فشلت في إقناع الجانب الإيراني باستئناف بيع الطاقة الكهربائية".
وبعد نحو 15 عاما من سقوط النظام السابق لا تزال مشكلة الكهرباء في العراق بلاحل حيث تصل درجات الحرارة الى ما يقارب 50 درجة مئوية في الصيف، وذلك رغم صرف عشرات المليارات من الدولارات على هذا القطاع.
وقالت وزارة الكهرباء في بيان نشر على موقعها الالكتروني إنها وضعت "خطة بديلة" عن استيراد الطاقة الكهربائية من إيران بعدما أعلن الجانب الايراني عدم تمكنه من اعادة خطوط الاستيراد الاربعة الى الخدمة.
ويستورد العراق الكهرباء من إيران عبر خطين في ديالى شمالا إضافة إلى خط آخر في البصرة ورابع في مدينة العمارة.
وهناك فجوة كبيرة بين الاحتياجات الفعلية وكميات الطاقة الكهربائية المنتجة حيث يصل الطلب في بعض الأحيان إلى 21 الف ميغاواط بينما توفر الشبكة الوطنية 13 ألف ميغاواط في أحسن الأحوال.

"مجرد أكاذيب"
ونقلت وكالة رويترز عن أحد المتظاهرين في مدينة البصرة وهو عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 38 عاما قوله: "حزب الدعوة يحكم العراق منذ 15 عاماً وقادته لم ينفذوا وعداً واحداً من الوعود التي أطلقوها طيلة هذه المدة"، وما يشير إلى حالة غضب عارم ضد الطبقة السياسية التي تصدرت المشهد السياسي العراقي منذ سقوط صدام حسين.
وقال ابن مدينة البصرة أسامة عباس، وهو أيضا عاطل عن العمل ويحمل شهادة جامعية، إن كل ما يقوله الساسة الشيعة منذ سقوط صدام "مجرد أكاذيب".
ورغم أن معظم النفط العراقي ينتج في الجنوب ذي الغالبية الشيعية خصوصا في البصرة، لكن الواقع المعيشي والخدمي هناك سيء ويزداد ترديا بسبب قلة المبالغ التي تخصص لها من قبل الحكومة المركزية رغم سيطرة الأحزاب الشيعية على مقاليد الحكم.
ويصنف العراق من بين أكثر الدول فساداً على المستوى العالمي وهو يملك ثاني أكبر احتياطي من النفط في العالم بعد السعودية ويصدر نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا في الوقت الراهن.
وينتج أغلب النفط من حقول تقع في جنوبي العراق الذي يعاني من نسب بطالة عالية وخدمات شبه معدومة وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة بينما تقارب درجات الحرارة 50 درجة مئوية.


تقرير امريكي يفجر مفاجأة: عناصر بداعش انضموا للحشد الشعبي بينهم قادة

بعد نحو عام من إعلان الحكومة العراقية أن البلد بات خاليا من "داعش"، حذر تقرير أميركي من عودة مسلحي التنظيم الإرهابي، لكن بطريقة غير متوقعة على الإطلاق

16/10/2018 06:11:42

منظمات مدنية تصدر تقريرا عن البصرة: مدينة منكوبة بسبب الاحزاب والدول الاقليمية

اصدرت عدد من المنظمات المدنية، اليوم الاثنين، تقريراً عن اوضاع محافظة البصرة، فيما اكدت ان المحافظة منكوبة بسبب الاحزاب والدول الاقليمية.

15/10/2018 15:22:33

عبد المهدي بإمكانه تشكيل الحكومة بـ10 وزراء وصالح يكلف غيره بانتهاء المهلة

رأى الخبير القانوني طارق حرب يوم الاثنين ان رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي يمكنه تشكيل حكومته بعشرة وزراء فقط، مؤكدا انه لا يجوز تمديد مهلة الـ30

15/10/2018 05:30:29

فورين بوليسي تحذر من عودة داعش للحياة تحت ستار شركات تركية

ذكرت مجلة فورين بوليسي الامريكية، أن تنظيم داعش وجد طرقا جديدة لجني أموال طائلة، على الرغم من خسارته لمعظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسور

14/10/2018 14:17:19